غـــــــزه
الا ان نصر الله قريب

خيانات اليهود

اعرف عدوك

اليهود هم نسل الاسباط الاثني عشر ليوسف واخوته نزحوا الي مصر بدعوة سيدنا يوسف عليه السلام وابو ان يختلطوا مع المصريين وعزلوا انفسهم عن الناس  تكبرا عليهم بسبب انهم من ابناء الانبياء فتكاثر نسلهم وهم يوصون بعضهم بالعزله  فكرههم الشعب المصري ونبذهم وزادت الفجوه حتي سامهم فرعون مصر سوء العذاب

 

وعندما ارسل الله سيدنا  موسي عليه السلام الي فرعون  فوجد اليهود في موسي  عليه السلام حبل النجاه فامنوا به لعل الله ان ينجيهم من فرعون وملائه وبالفعل نجاهم الله من فرعون وملائيه وشق لهم البحر

 

 

ومع ذلك لما تركهم موسي بعد ان من الله عليهم بالمن والسلوي وتركهم لمناجاة الله تعالي وترك فيهم اخاه هارون عليهما السلام  فكفروا بالله وتمردوا علي هارون وعبدوا العجل

 

وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (البقرة:92)

 

فلما انطلق اليهم نبي الله  هارون ينصحهم ويردهم عما فعلوا قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتي يرجع الينا موسي

فلما رجع اليهم ردوا عليه باستعلاء واستكبار وقالوا لن نؤمن لك حتي نري الله جهرة فاخذتهم الصاعقه وهم ينظرون

 

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ، وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ... يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ... وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ ... وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ، وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ... وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (البقرة:40)

 

ثم بعثهم الله من بعد موتهم ولكنهم عاندوا

فرفع الله جبل الطور فوق رؤوسهم تهديدا ووعيدا فاعطوا العهود من جديد ثم نقضوها مرة اخري

 

يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً، وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً، فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً، وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً، وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (النساء:153)

 

كما انهم اعتدوا يوم السبت الذي نهاهم الله عن الصيد فيه فنقضوا عهدهم

واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (الأعراف:161)

 

 

امرهم الله ان يدخلوا الارض المقدسة مع موسي عليه السلام  فكذبوا وعاندوا وابوا فحكم الله عليهم بالتيه اربعين سنه ثم من الله عليهم وادخلهم الارض المقدسه بعد هذه المدة الطويله ثم نقضوا  العهود مع الله مرة اخري فبدلوا قولا غير الذي قيل لهم

 

توالت عليهم الانبياء تترا فكذبوا فريقا وقتلوا فريقا اخر

افكلما جاءكم رسول بما لا تهوي انفسكم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون.

 

ثم ارسل الله اليهم عيسي عليه السلام فاتهموه منذ اللحظات الاولي بانه ولد زني واجمعوا علي قتله واعلنوها

انا قتلنا عيسي ابن مريم رسول الله

 

لم يكتفوا بذلك بل زودوا افتراءتهم عليه في كتابهم

واعلنوا الحرب علي اتباع المسيح عليه السلام فسلط الله عليهم الرومان يسومونهم سوء العذاب فمذقهم الرومان وشتتوهم وبعثروهم في الارض

 

ومن الاراضي  التي  راحوا فيها  المدينة المنورة

وقالوا ان الله وعدهم في التوراة ان هناك رسول سياتيهم وبينت التوراة صفته والارض التي سيبعث فيها وتعالوا بذلك علي الاوس والخزرج ظنا منهم انه سيبعث منهم اي من اليهود  فيعيد اليهم ملكهم وظلوا يتربصون لذلك

 

ولكن الله ارسل رسوله من العرب لا من اليهود وظل النبي يدعو البشر عامة الي الله فكفر به اليهود منذ اللحظة الاولي

 

بل اعلنوا الحرب والعداء له

ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقا ..........

 

وقال تعالي

الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه (اي محمد) كما يعرفون ابناءهم

 

بل انه لما جاء عبدالله ابن سلام  للنبي صلي الله عليه وسلم  عرف ان وجهه غير كاذب فامن بالرسول صلي الله عليه وسلم  وقال  للنبي  اجمع بطون اليهود واسالهم عني فجمعهم وسالهم فقالوا هو سيدنا وابن سيدنا  فقام عبد الله بن سلام وقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله

فقال اليهود علي لسان رجل واحد هو سفيهنا وابن سفيهنا

 

انهم متخصصون في نقض العهود

 

لا يستحي اليهودي ان ينقض عهده

 

وبعد انتصار المسلمين في غزوة بدر الكبري اشتد غيظ اليهود وقاموا يحرضون  المشركين علي النيل والثأر من رسول الله صلي الله عليهم وسلم و اصحابه

 

وحدث الحادث العظيم الذي تعرضت فيه امراة مسلمه الي ان تأأمر عليها سائغ يهودي لتكشف عن وجهها فابت فعقد جلبابها  حتي اذا قامت انكشفت سوءتها فضحك اليهود  فصرخت فسمعها صحابي من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم  فقام علي اليهودي فقتل المسلم اليهودي فانقض اليهود علي المسلم فقتلوه

وذلك ليس الا لكشف سوءة مسلمه وفقط واما الان فحسبنا الله ونعم الوكيل

 

فقام المصطفي واصحابه وحاصروا يهود بني قينقاع15 ليله حتي نزل اليهود علي امر النبي وغنم المسلمين اموال اليهود واخرجوهم الي الشام

 

وفي السنه الرابعه دبر يهود بني النضير لقتل النبي صلي الله عيله وسلم بان هموا بان يلقو صخرة  من علي سطح بيت علي النبي صلي الله عليه وسلم ولكن الله اخبر نبيه  بذلك فقام النبي مسرعا وقام معه اصحابه  ثم وقعت غزوة بني النضير

 

وفيها نزلت سورة الحشروفيها تم اجلاء اليهود من ديارهم واقرؤوا السورة وهي تسمي بسورة بني النضير

 

ولعب يهود بني قريظه دورا قذرا اخر فلقد حاصر الاحزاب المدينه ونقض اليهود عهدهم مع النبي صلي الله عليه وسلم في وقت عصيب مما شكل تحديا خطيرا للجبهه الداخليه في المدينه  في وقت ضيق  فلما علم النبي ذلك واصحابه زلزلوا زلزالا شديدا حتي ان النبي كان يدعوا اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم  فاستجاب الله لنبيه صلي الله عليه وسلم فارسل الله جنودا من عنده  ويا ليت المسلمون يعلمون جنود الله وقدرة الله ويروي الشيخ محمد حسان انه في امريكا هبت رياح عظيمه رفعت السيارات من الارض الي اعلي العمارات بالدور الرابع

وما يعلم جنود ربك الا هو ولا تنسوا تسونامي حتي لا تستغربوا

 

ارسل الله علي الاحزاب جندا من الرياح فاذا بها تقتلع خيامهم وانزل الله الملائكه فالقت الرعب في قلوب الاحزاب  فتناثروا في الصحراء كالفئران ونصر الله عبده  واعز الله جنده وهزم الله الاحزاب وحده وانتهت المؤامرة

 

ونزل جبريل  علي النبي  محمد صلي الله عليه وسلم  وهو يرتدي ثياب الحرب ويخبر النبي بان  يسير الي يهود بني قريظه فانه سيذهب معهم ليلقي في قلوبهم الرعب ويزلزل اقدامهم  فقام الحبيب وامر اصحابه بالا يصلوا العصر الا في قريظه فانطلقوا اليها وحاصروا يهود بني قريظه طويلا حتي نزل اليهود الي حكم سيدنا سعد بن معاذ عليهم وهو ان يقتل الرجال وتسبي الذريه وتؤخذ الاموال

فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات

 

وها هم يهود خيبر الذين نصر الله المسلمين عليهم  فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لاعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فكان علي بن ابي طالب رضي الله عنه الذي فتح الله علي يديه حصون خيبر

وهذه محاولة اخري من امراه يهوديه تضع السم للنبي صلي الله عليه وسلم في شاة ولكن الله نجي نبيه صلي الله

 

فهؤلاء هم اليهود الذين ما لبثوا ان يعقدوا عهدا الا وان نقضوه واسالوا في ذلك مفاوضي اهل فلسطين معهم الذين يقولون انهم كثيرا ما ينقضوا عهودا قد انتهينا منها واتفقنا عليها

 

انهم اليهود الذين قتلو سيدنا يحي عليه السلام فنشروه

وقتلوا سيدنا زكريا نبي الله

واتهموا موسي بقتل اخاه هارون

وهموا بقتل عيسي عليه السلام

وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

قتلوا سبعين من خيرة الصحابه اخذوهم ليعلموا الناس القراءن وفي الطريق غدروا بهم وقتلوهم

اتهموا مريم عليها السلام بالفاحشة والعياذ بالله

بل انهم تطاولو علي الله جل جلاله وتعالي عما يقولون علوا كبير فقالوا ان الله فقير ونحن اغنياء

وقالوا عزير ابن الله وقالوا يد الله مغلوله وقالوا ارنا الله جهرة لموسي عليه السلام  

بل ان الملائكة لم تسلم منهم فانهم اشد ما يكرهون من الملائكه هو جبريل عليه السلام

 

هؤلاء هم اليهود فهل علمتموهم ؟؟؟؟؟

 

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 يناير, 2009 11:04 م , من قبل draiman
من سوريا

هم كذلك الى يوم الدين ...

مشكور على المقال اخي

بارك الله فيك


اضيف في 16 يناير, 2009 12:48 ص , من قبل ghazh
من مصر

بارك الله فيكي اخي

شرفت المدونه

جزاكي الله خيرا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية